هل سبق لك وأن تخيلت نفسك محاطاً بضحكات الأطفال، أو ربما تساءلت عن عدد الأبناء الذين يتوافق وجودهم مع نمط حياتك وطبيعتك النفسية؟ إن الأطفال هم زينة الحياة الدنيا، ولكن لكل إنسان سعة وقدرة وأحلاماً تختلف عن الآخر فيما يخص بناء الأسرة. في هذا الاختبار الممتع والمثير، سنقوم بتحليل سمات شخصيتك، أولوياتك في الحياة، وطريقتك في تحمل المسؤولية، لنرسم لك توقعاً متخيلاً حول عدد الأطفال الذين يدخرهم لك القدر ويتناسبون مع "الإيقاع" النفسي والعملي لحياتك.
بناء العائلة هو قرار يجمع بين القلب والعقل؛ فهناك من يرى سعادته في "العائلة الكبيرة" المفعمة بالحيوية والضجيج والتي تشكل جيشاً من السند والحب، وهناك من يميل نحو "العائلة الصغيرة الهادئة" التي تسمح بتركيز فائق في التربية والاهتمام بأدق التفاصيل. كما نجد من يفضل "الابن الوحيد" ليكون له كل الرعاية والدلال، أو "التوأم" الذي يجمع بين التحدي والمتعة في آن واحد. كل خيار من هذه الخيارات يعكس فلسفة معينة في الحياة ونظرة خاصة لمفهوم السعادة والاستقرار العائلي في المستقبل.
من خلال الإجابة على مجموعة من الأسئلة التي تتناول صبرك، طموحك المهني، حبك للمغامرة، وحتى طريقة تعاملك مع الفوضى والمفاجآت، سنقوم بربط هذه السمات بالنماذج الأسرية الأكثر توافقاً معك. هذا الاختبار ليس مجرد توقع عددي، بل هو رحلة استكشافية لمعرفة مدى استعدادك النفسي ودورك كأب أو أم في المستقبل. نحن نحلل "طاقتك" كوالد؛ هل أنت الشخص الذي يمتلك قلباً يتسع لمدينة كاملة من الأطفال؟ أم أنت من يفضل الجودة والهدوء والتركيز الشديد في تربية عدد محدود؟
استعد لرؤية صورتك المستقبلية وسط عائلتك. تذكر أن هذه النتائج هي لأغراض الترفيه والاستفادة النفسية فقط، فالقدر دائماً هو صاحب الكلمة الفصل والرزق بيد الله وحده. ولكن من الجميل دائماً أن نعرف كيف نرى أنفسنا في أقدس دور بشري: دور الوالدين. الإجابة الصادقة ستمنحك نتيجة تعبر عن رغباتك الدفينة التي ربما لم تفصح عنها بعد. هل أنت جاهز لتعرف كم طفلاً سيملأ حياتك ضجيجاً وحباً؟ لنبدأ اختبار "بناء الأسرة والقدر" الآن، وتمنياتنا لك بمستقبل مليء بالذرية الصالحة والسعادة!