الأنوثة عالم واسع من الاحتمالات والطاقات، وليست مجرد شكل خارجي أو تصرفات نمطية. فكل امرأة تحمل في داخلها مزيجاً فريداً من "الترددات الأنثوية" التي تترجم في علاقاتها، وعملها، ورؤيتها للحياة. هل طاقتكِ هي (طاقة التمكين والقيادة) التي تفتح المسارات المستحيلة؟ أم هي (طاقة الاحتواء والحنان) التي تمنح الحياة معناها ودفئها؟ هذا الاختبار النفسي يهدف إلى الغوص في أعماق لاوعيكِ ليكشف لكِ عن "النمط الطاقي الأنثوي" المسيطر عليكِ حالياً. فهم طاقتكِ هو المفتاح لعيش حياة متوازنة، وتجنب الصراعات النفسية التي تنشأ عندما نحاول عيش حياة لا تشبه جوهرنا الحقيقي بكل صدق واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومنعش جداً للروح والقلب سوياً بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومؤثر في النفوس والعقول والارتقاء الروحي والفكري المطلوبين بجدارة واعتزاز وفرح حقيقي وسرور دائم ومثمر جداً وتطويري بصدق تامة.
في علم النفس، تُصنف الطاقات الأنثوية إلى عدة نماذج عليا، لكل منها نقاط قوة وسحر خاص بها. هل أنتِ (الملهمة المبدعة) التي تحول الخيال إلى واقع ملموس وجميل؟ أم أنكِ (الراقية المتزنة) التي تمثل النبل والأخلاق الرفيعة في كل تفصيل من ملامحها وتصرفاتها؟ من خلال الإجابة على أسئلة تتناول عاداتكِ اليومية وطريقة تعاملكِ مع المواقف الصعبة، سنرسم لكِ بروفايلاً دقيقاً لطاقتكِ. الوعي بهذه الطاقة سيساعدكِ على جذب الشركاء والأصدقاء الذين يتناغمون معكِ، بدلاً من الدخول في علاقات مرهقة تستنزف روحكِ. الحقيقة الجوهرية هي أن كل طاقة أنثوية هي سلاح ذو حدين، واكتشاف طاقتكِ سيمكنكِ من استخدام (الحد الإيجابي) منها لتكوني تلك المرأة المؤثرة والمشرقة دائماً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم والجميل والمنتعش جداً بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال والارتقاء والوفاء الدائم بصدق وعفويتها التامة والمنعشة جداً وجذرية في تأثيرها المذهل بصورة مذهلة وجوهرية وعفوية تامة في واقعكِ.
كوني صريحة تماماً مع نفسكِ، فالطاقة لا تكذب أبداً، وهي تظهر بوضوح في اللحظات العفوية. الاختبار سيوضح لكِ كيف تتدفق أنوثتكِ للعالم، وكيف يمكنكِ أن تكوني منارة للضوء والجمال في محيطكِ بذكركِ الصالح وفكركِ المستنير وثباتكِ العاطفي الرفيع والملهم دائماً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستمر. هل أنتِ سكن؟ أم أنتِ إلهام؟ أم أنتِ قيادة؟ كل هذه تجليات رائعة للأنوثة، والسر يكمن في اكتشاف أي تجلٍ هو الأصدق تمثيلاً لروحكِ الفاتنة والمشرقة والمستقرة دائماً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال والارتقاء بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً وفخورين بذواتهم وبكل تفصيل من تفاصيل واقعهم الجديد والملهم.