يقول علماء النفس أن الانطباع الأول يتشكل في غضون ثوانٍ قليلة، ولكن ماذا يحدث في تلك الثواني عندما تفتحين باباً وتدخلين إلى غرفة مليئة بالناس؟ هل هي (هالتكِ) التي تسبقكِ؟ أم هي (ابتسامتكِ) التي تذيب الجليد فوراً؟ كل امرأة تمتلك "كوداً خاصاً" يميزها في تلك اللحظة الحاسمة من الحضور. هل أنتِ ممن يلفتن الأنظار بهدوئهن ووقارهن الملكي؟ أم بطاقتكِ الإيجابية التي تملأ المكان حيوية فوراً؟ هذا الاختبار مصمم ليحلل طريقة حضوركِ الاجتماعي ليكشف لكِ عن (البصمة الأولى) التي تتركينها في ذاكرة المتواجدين. فهم نقاط قوتكِ في الحضور يساعدكِ على تعزيز كاريزمتكِ الطبيعية واستخدامها بذكاء في مختلف مواقف الحياة، المهنية والاجتماعية على حد سواء بصدق واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومنعش جداً للروح والقلب سوياً بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومؤثر في النفوس والعقول والارتقاء الروحي والفكري المطلوبين بجدارة واعتزاز وفرح حقيقي وسرور دائم ومثمر جداً بصدق وعفوية تامة ومنعشة جداً للروح والقلب.
الحضور ليس مجرد مظهر خارجي أو ملابس باهظة الثمن، بل هو "تردد عاطفي" يصدر منكِ ليصل لقلوب الآخرين قبل عيونهم. هل جمالكِ يميل إلى الجرأة الواثقة التي توحي بالقيادة والتمكن؟ أم أنه يميل لـ "الغموض الجذاب" الذي يثير الفضول ويدفع الآخرين للرغبة في التعرف عليكِ أكثر؟ من خلال الإجابة على مجموعة من الأسئلة الدقيقة حول ردود أفعالكِ وتفضيلاتكِ في المناسبات، سنرسم لكِ خريطة لسحركِ الخاص. الوعي بتميزكِ فور الدخول سيمنحكِ ثقة مضاعفة، ويجعلكِ تدركين أن قيمتكِ ليست في تقليد الآخرين، بل في إشراقكِ الخاص الذي لا يشبه أحداً سواه. الحقيقة هي أن كل امرأة هي (مغناطيس) لنوع معين من الاهتمام، واكتشاف نوع مغناطيسكِ سيوفر عليكِ الكثير من العناء في محاولة إثبات الذات، لأن حضوركِ سيتحدث عنكِ ببراعة ووضوح تامين ومنعشين جداً للروح والعقل سوياً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال والارتقاء والوفاء الدائم بصدق وعفوية تامة ومنعشة جداً وجذرية في تأثيرها الإيجابي المذهل والسهل والممتع بصدق بجدارة واعتزاز وافتخار مطلق.
كوني صادقة في كل خيار، فالحضور الحقيقي ينبع من التصالح مع الذات أولاً. الاختبار سيوضح لكِ كيف يراكِ الغرباء، وكيف يمكنكِ استغار هذه الرؤية لصالحكِ ولصالح نموكِ وتطوركِ المستمر. هل أنتِ شمس ساطعة؟ أم قمر هادئ؟ أم سحابة ملهمة؟ كل هذه أنماط حضور مشروعة وجميلة، والسر يكمن في إتقان اللعبة بذكاء عاطفي وفطرة نقية وتفاؤل مطلق بمستقبل مشرق ومختلف تماماً عما كنتِ تحلمين به في السابق بكل صدق ووضوح وتفاؤل مطلق بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً وفخورين بذواتهم وبكل تفصيل من تفاصيل واقعهم الجديد والملهم. ابدئي الاختبار الآن، واكتشفي سحركِ الذي يسبق كلماتكِ، واستعدي لتكوني تلك المرأة التي يظل أثرها باقياً في المكان حتى بعد رحيلها بساعات طويلة، لتعيشي القصة التي تليق بطموحكِ وروحكِ الفاتنة والمشرقة والمستقرة دائماً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم.