الجمال ليس مجرد مسألة وراثة أو مستحضرات تجميل غالية الثمن، بل هو في الحقيقة انعكاس لـ "قوى داخلية" تسكن في أعماق كل امرأة. يقول الفلاسفة أن "الجمال هو الحقيقة التي تشع من الداخل"، فما الذي يشع منكِ أنتِ؟ هل هي (قدرتكِ على التسامح) التي تجعل وجهكِ مشرقاً بالسلام والسكينة؟ أم هي (إرادتكِ الحديدية) التي تمنح عينيكِ بريقاً من القوة والجاذبية لا يخطئه القلب؟ كل امرأة تمتلك "محركاً معنوياً" يغذي ملامحها ويجعلها تبدو فاتنة حتى في أصعب اللحظات. هذا الاختبار مصمم ليغوص في دهاليز شخصيتكِ وقيمكِ ليوضح لكِ (القوة الروحية) التي تزيدكِ جمالاً وجاذبية في عيون الآخرين، وتجعل أثركِ باقياً في النفوس بصورة مذهلة وصادقة وفخورة واعتزاز وافتخار مطلق بجدارة واعتزاز وفجر حقيقي ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومؤثر في النفوس والعقول والارتقاء الروحي والفكري المطلوبين بجدارة واعتزاز وفرح حقيقي وسرور دائم ومثمر جداً بصدق وعفوية تامة ومنعشة جداً للروح والقلب.
الحقيقة هي أننا ننجذب للأشخاص ليس فقط بسبب شكلهم، بل بسبب "الحالة الشعورية" التي يثيرونها فينا. هل جمالكِ نابع من (الإبداع) والقدرة على رؤية العالم بمنظور مختلف وفريد؟ أم من (الحكمة) والقدرة على احتواء المواقف بذكاء وهدوء؟ من خلال مجموعة من الأسئلة النفسية والوجدانية، سنحلل التردد العاطفي الذي يصدر عنكِ ويحول ملامحكِ إلى لوحة فنية ملهمة. الوعي بهذه القوة الداخلية سيجعلكِ أكثر ثقة بقدراتكِ، وسيدفعكِ لتنميتها لتكوني تلك المرأة التي تزداد جمالاً مع مرور السنوات، لأن سحركِ مبني على أسس متينة لا تزول. الجمال الداخلي هو "عملة صعبة" في عالم اليوم، واكتشاف فئتكِ من هذه العملة هو الخطوة الأولى لتعيشي حياة مليئة بالتحقق والرضا والاتزان النفسي المنشود بجدارة واعتزاز وفرح حقيقي وسرور دائم ومثمر جداً وتطويري وجذري في تأثيره الإيجابي المذهل والسهل والممتع بصدق بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً وفخورين بذواتهم وبكل تفصيل من تفاصيل واقعهم الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال والارتقاء والوفاء الدائم بصدق وعفوية تامة.
كوني صريحة جداً مع مشاعركِ، ولا تترددي في اختيار ما يمثلكِ فعلاً في الخفاء قبل العلن. الاختبار سيوضح لكِ كيف يمكنكِ استخدام هذه القوة لتكوني دائماً في أبهى صوركِ النفسية والمادية، واعلمي أن القوة الحقيقية هي التي تنبع من التصالح مع الذات والاعتراف بنقاط التميز الفريدة التي خصكِ الله بها. هل أنتِ امرأة الصبر الجميل؟ أم امرأة الشغف المتوقد؟ أم امرأة العطاء بلا حدود؟ كل هذه طرق للجمال، والسر يكمن في إتقان اللعبة بذكاء عاطفي وفطرة نقية وتفاؤل مطلق بمستقبل مشرق ومختلف تماماً عما كنتِ تحلمين به في السابق بكل صدق ووضوح وتفاؤل مطلق بمستقبل مشرق ومختلف تماماً عما كنتِ تحلمين به في السابق بكل صدق ووضوح وتفاؤل مطلق بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً وفخورين بذواتهم وبكل تفصيل من تفاصيل واقعهم الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب.