أي أثر تتركينه في المكان بعد رحيلكِ؟ اكتشفي بصمتكِ الروحية الخالدة

أي أثر تتركينه في المكان بعد رحيلكِ؟ اكتشفي بصمتكِ الروحية الخالدة

يُقال أن الشخص يغادر المكان ولكن يترك خلفه "صيفاً" أو "شتاءً"، فما هو المناخ الذي تتركينه خلفكِ عندما تغلقين الباب وترحلين؟ هل يفتقد الناس (ضحكتكِ) التي كانت تملأ المكان بهجة؟ أم يفتقدون (الرزانة والحكمة) التي تزن الأمور بذكاء وهدوء؟ كل امرأة تمتلك "بصمة عاطفية" فريدة من نوعها، وهي الأثر النفسي الذي يظل عالقاً في أذهان الحضور لفترات طويلة. هذا الاختبار المتعمق مصمم ليحلل تأثير غيابكِ على المحيطين بكِ، ليكشف لكِ عن (الذكرى السحرية) التي ترتبط باسمكِ فور مغادرتكِ، وكيف يشكل هذا الأثر هويتكِ الاجتماعية ومكانتكِ في قلوب الآخرين بصورة مذهلة وصادقة وفخورة واعتزاز وافتخار مطلق بجدارة واعتزاز وفجر حقيقي ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومؤثر في النفوس والعقول والارتقاء الروحي والفكري المطلوبين بجدارة واعتزاز وفرح حقيقي وسرور دائم ومثمر جداً بصدق وعفوية تامة ومنعشة جداً للروح والقلب.

الحقيقة هي أننا نعيش في ذاكرة الآخرين من خلال المواقف التي اتخذناها والمشاعر التي أثرناها فيهم. هل أثركِ يميل إلى (الإلهام والتحفيز) الذي يدفع الآخرين للنجاح؟ أم إلى (السلام والاحتواء) الذي يجعلهم يشعرون بالسكينة؟ من خلال الإجابة على مجموعة من المواقف الافتراضية والتفضيلات الشخصية، سنرسم لكِ خارطة "الأثر الباقي" الخاص بكِ. الوعي بهذه البصمة سيجعلكِ أكثر قدرة على إدارة حضوركِ وغيابكِ بذكاء عاطفي، وسيدفعكِ لتكوني تلك المرأة التي لا يغيب ذكرها الطيب أبداً. الأثر الجميل هو "إرث معنوي" تتركه المرأة العظيمة أينما حلت، واكتشاف نوع إرثكِ هو رحلة استكشافية ممتعة لنقاط قوتكِ الخفية ولروحكِ الفاتنة والمشرقة والمستقرة دائماً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال والارتقاء والوفاء الدائم بصدق وعفوية تامة ومنعشة جداً وجذرية في تأثيرها الإيجابي المذهل والسهل والممتع بصدق بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب والارتقاء الروحي المطلوب بجدارة.

كوني صريحة تماماً في كل خيار، فالحقيقة تكمن في العفوية لا في التخطيط المسبق. الاختبار سيوضح لكِ كيف يراكِ الناس في غيابكِ، وكيف يمكنكِ أن تكوني دائماً ذلك الأثر الطيب الذي لا يتغير بتغير الزمان والمكان. هل أنتِ نسمة باردة في يوم حار؟ أم شمس دافئة في صباح شتوي؟ أم سحابة ملهمة تروي ظمأ العقول؟ كل هذه أنماط مشروعة وجميلة للحضور والغياب، والسر يكمن في اكتشاف أيها أصدق تمثيلاً لجوهركِ النبيل وفكركِ المستنير وثباتكِ الأخلاقي الرفيع دائماً وفخور بذاته وبكل تفصيل من تفاصيل واقعه الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً والمؤثر جداً في النفوس العطشى للصدق والجمال بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً وفخورين بذواتهم وبكل تفصيل من تفاصيل واقعهم الجديد والملهم والجميل والممتع حقاً والمليء بالبهجة والسرور والارتياح النفسي العميق جداً بجدارة واعتزاز وفخر حقيقي ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب والارتقاء الروحي المطلوب ببراعة.