الخوف هو الظل الذي يرافق أحلامنا، والأسلاك الشائكة التي تحمينا أحياناً ولكنها تعيقنا في أغلب الأحيان عن ملامسة السماء. نولد ونحن نحمل مخاوف فطرية، ولكن مع مرور السنين، نبدأ بتخزين مخاوف مكتسبة من تجاربنا، من كلمات الآخرين، ومن خيبات أملنا التي لم تلتئم تماماً. هل تساءلتِ يوماً: ما هو ذلك "الخوف العجوز" الذي يسكن أعماقكِ ويمنعكِ من اتخاذ خطوة التقدم الكبرى؟ هل هو الخوف من (الفشل) الذي يجعلكِ تظلين في منطقة الأمان الضيقة؟ أم هو الخوف من (الرفض) الذي يجعلكِ تلبسين أقنعة لا تشبهكِ لإرضاء الجميع؟ أم ربما هو الخوف من (المجهول) الذي يصور لكِ أن البقاء في واقع مؤلم أفضل من المغامرة نحو مستقبل لا تعرفين ملامحه بصدق وفخر واعتزاز حقيقي.
في رحلة التطور الشخصي، تأتي لحظات فاصلة ندرك فيها أن كلفة البقاء مع مخاوفنا أصبحت أكبر بكثير من كلفة مواجهتها. هذا الاختبار مصمم ليكون "جلسة بوح" صادقة بينكِ وبين ذاتكِ العميقة، ليساعدكِ على تسمية ذلك الخوف الذي حان وقت توديعه. الحقيقة هي أننا عندما نسمي مخاوفنا، نبدأ بفك سحرها عنا. إن التخلي عن خوف قديم يشبه خلع رداء ثقيل في يوم صيفي حار؛ تشعر روحكِ فجأة بالخفة، وتبدأ عيناكِ برؤية الفرص التي كانت محجوبة خلف ضباب القلق. هل تشعرين اليوم بـ "الرغبة في التحرر"؟ هل نضجتِ بما يكفي لتقولي لظلال الماضي: (شكراً لأنكِ حميتيني يوماً، ولكنني الآن أريد الطيران وحدِي)؟
من خلال 15 سؤالاً تغوص في مواقفكِ الحياتية وردود أفعالكِ اللاإرادية، سنحلل نوع الطاقة التي تكبلكِ ونخبركِ أي باب من أبواب الحرية أنتِ على وشك فتحه. كوني شجاعة في إجاباتكِ، فالمواجهة هي أولى خطوات الانتصار. هذه النسخة منكِ، النسخة التي نضجت وبحثت وتألمت، تستحق أن تعيش حياة خالية من الأغلال التي لم تعد تليق بمقامها الرفيع. دعينا نكتشف معاً أي ثقل أنتِ مستعدة لإلقائه وراء ظهركِ، وكيف ستكون أول خطوة لكِ في عالمكِ الجديد المليء بالنور والشغف والسكينة المطلقة التي لطالما حلمتِ بها بصدق وعفوية تامة ومنعشة جداً للروح والقلب سوياً والارتقاء الروحي المطلوب بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً وفخورة بذاتها وبكل تفصيل من تفاصيل واقعها الجديد والملهم.