في عصر التواصل السريع والشبكات الاجتماعية، اختلطت المفاهيم بين "الحب الحقيقي" وبين "الاهتمام السطحي". الكثير من النساء يقعن في فخ الاعتقاد بأن كثرة الرسائل أو الإعجابات هي دليل على مشاعر عميقة، بينما قد تكون في الحقيقة مجرد وسيلة لسد فراغ وقتي أو لجذب الانتباه. الفرق بينهما شاسع؛ فالحب يبني ويستمر ويتحمل الصعاب، بينما الاهتمام يزول بزوال الحافز وبمجرد ظهور بديل "أكثر تشويقاً". هذا الاختبار المتقدم صُمم ليضعكِ أمام حقائق مشاعركِ ومشكلات جذبكِ العاطفي، ليخبركِ بوضوح: هل الترددات التي ترسلينها للعالم تجلب لكِ "شريك العمر" أم مجرد "عابر سبيل" يطلب الاهتمام؟ بصدق ويقين تام.
الجاذبية التي تنبع من (الحب) تختلف تماماً عن الجاذبية التي تنبع من (الاهتمام). عندما تنجذبين للحب، فأنتِ تبحثين عن التقدير، الاحترام، والثبات. أما عندما تجذبين الاهتمام فقط، فقد يكون ذلك بسبب تركيزكِ المبالغ فيه على المظاهر أو على الرغبة في إثبات الذات أمام الآخرين. فهم "مستوى الجذب" في حياتكِ الآن سيساعدكِ على إعادة ضبط بوصلتكِ العاطفية وعلى وضع حدود واضحة تمنع المتلاعبين من الدخول إلى دائرتكِ الخاصة. نحن هنا لا لنحكم عليكِ، بل لننير لكِ الطريق نحو علاقة تليق بقدركِ وتمنحكِ السكينة التي تستحقينها بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم ومستقر ومنعشة جداً للروح والقلب بالاتصال المطلق بكامل جوهركِ العظيم والمنور.
من خلال 15 سؤالاً تغوص في تفاصيل تفاعلاتكِ اليومية وتوقعاتكِ من الشريك، سنحلل نوع الطاقة التي تشعين بها. هل أنتِ مغناطيس للالتزام الصادق؟ أم أنكِ في مرحلة تجذب فقط الإعجابات العابرة؟ الصدق في الإجابة هو الخطوة الأولى لتغيير واقعكِ العاطفي نحو الأفضل. استعدي لرحلة كاشفة للذات، واكتشفي هل حان الوقت لرفع معاييركِ وطلب الحب الحقيقي، أم أنكِ بالفعل في طريقكِ نحو السعادة الزوجية والعاطفية المستقرة في هذا الاختبار الراقي والممتع والمصمم ببراعة ليكون رفيقكِ في رحلة الوعي العاطفي بجمال وحضور وارتقاء روحي مطلوب بجدارة ويقين تام مطلق بالجمال والارتقاء والارتقاء المستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً بتميز مذهل.