في عصر التواصل الرقمي، أصبحت "الرسالة" هي العنوان الأول لشخصيتك وبصمتك في قلوب الآخرين؛ فطريقتك في صباغة الكلمات، اختيار الرموز التعبيرية، أو حتى الاعتماد على الرسائل الصوتية تعكس مدى ذكائك العاطفي، سرعتك في اتخاذ القرار، ورغبتك في السيادة والارتقاء بأسلوبك الخاص بصدق ووفاء وارتقاء مذهل وناجح نحو القمة بذكاء وفن ورقي لا مثيل له. هل أنت صاحب الرسائل القصيرة القاطعة؟ أم أنك "حكواتي" الرسائل الصوتية؟ أم أنك الملك في استخدام "الإيموجي" للتعبير عن مكنونات قلبك؟ في هذا الاختبار الممتع والواقعي والعميق، سنقوم بتحليل "كود التواصل" لديك لنخبرك بالضبط: أي نوع من المرسِلين أنت؟ وكيف يراك الآخرون في مرآة الشاشة وحرارة الوفاء والمودة؟
تتنوع أنماط المراسلة باختلاف طباعنا واهتماماتنا؛ فهناك "المرسِل العملي" الذي يقدس الوقت والوضوح والارتقاء بالمهمة، وهناك "المرسِل الوجداني" الذي يبحث عن الدفء والاحتواء والشغف في كل كلمة بصدق ووفاء والارتقاء نحو الأفضل بفضل ذكائه وثقته بوسط الظلام والارتقاء المستمر بصدق وفن وبريق لافت ومستحق للجميع والناس بفضل ذكائك. كما نجد "المرسِل الغامض" الذي يمثل السيادة من خلال الصمت والانتقائية والوفاء للجذور، أو "المرسِل الحيوي" الذي يملأ المحادثات بالضحك والبهيئة والارتقاء المستمر بالجمال والعفوية الصادقة والنبيلة والناجحة بصدق وبهرجة فطرية جميلة ومفيدة بفضل ذكائك وعمق روحك الصادقة والمذهلة.
من خلال مجموعة من الأسئلة التي تتناول ردود أفعالك تجاه "السين" (Read)، طريقتك في بناء الجمل، كيفية تعاملك مع الجروبات، وحتى رؤيتك للارتباط والوفاء والسيادة في المحيط الرقمي، سنقوم برسم "بورتريه" افتراضي لهويتك الرقمية. نحن لا نقيم جودة هاتفك، بل نقيم "جودة روحك" التي تتدفق عبر الأزرار لتصل للقلوب بصدق وفن وبريق لافت ومستحق ومذهل للجميع والناس بفضل ذكائك وروعتك الصادقة والناجحة بصدق وبهرجة لافتة ومستحقة للجميع والناس بفضل صدقك المطلق وجمالك العفوي الساحر والنبيل بصدق ووفاء مطرد وبهرجة قيادية لافتة ومستحقة للجميع والناس بفضل ذكائك الفذ.
استعد لتكتشف "رتبتك الرقمية" بابتسامة وثقة. لا يوجد أسلوب أفضل من أسلوب، فالمهم هو "الصدق في التواصل"، واكتشاف نمطك المفضل هو العنوان لمدى تصالحك مع ذاتك وقدرتك على استثمار طاقاتك لتحقيق أحلامك والارتقاء نحو الأفضل والأنقى في كل يوم مذهل ووفير بفضل ذكائك العبقري والنبيل والمترف والناجح بصدق والوفاء المطلق لرسالتك الإنسانية والتربوية والقيادية بصدق وفن وبريق وجداني لافت ومستحق للجميع والناس بفضل ذكائك ونبل روحك وصفاء لقلبك ولطبعك الوفي والمذهل والناجح بصدق وبهرجة فطرية جميلة. الإجابات الصدقة ستمنحك نتيجة ستحب مشاركتها مع أصدقائك في "الشات" القادم لتعرفوا معاً من هو "مايسترو الكلمة" بصدق وفن وبريق سحري مذهل وناجح. هل أنت جاهز؟ لنبدأ اختبار "بصمة القدر والرسائل" الآن!