الحب عطاء، ولكن شكل هذا العطاء يختلف من امرأة لأخرى بناءً على معدن روحها وتجاربها. هناك المرأة التي تملك طاقة "الاحتواء" العظيمة، فهي المرفأ الذي يلجأ إليه الشريك في عواصف الحياة، وهي الصدر الحنون الذي يمتص الأوجاع ويحولها إلى سكن وطمأنينة. وهناك المرأة التي تملك طاقة "الإلهام" المتوهجة، فهي الشعلة التي تدفع الشريك للنجاح، وهي المحفز الذي يجعله يكتشف أفضل نسخة من نفسه. كلا الدورين عظيم ومطلوب، ولكن فهم الدور المهيمن عليكِ يساعكِ على بناء علاقة متوازنة ومشبعة بصدق ويقين مذهل وحقانية كاملة دائمًا.
في عالم العلاقات، غالباً ما تظلم المرأة نفسها بمحاولة لعب كل الأدوار في آن واحد، مما قد يؤدي للاحتراق النفسي. المعرفة الحقيقية بكونكِ "محتضنة" أو "ملهمة" تمكنكِ من وضع حدود صحية لعطائكِ المادي والمعنوي المذهل بجدارة وفخر حقيقي دائم ومستمر ومستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب بالاتصال المطلق بكامل جوهركِ العظيم والمنور بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم بتميز وحقانية مذهلة. هل أنتِ المرأة التي توفر "الجذور" الثابتة؟ أم التي تمنح "الأجنحة" للطيران؟ هذا الاختبار النفسي يحلل لغة حبكِ وطريقة تعبيركِ عن الاهتمام ليخبركِ: من أنتِ في حياة من تحبين؟
خلال الـ 15 سؤالاً الكاشفة التالية، سنضعكِ في مواقف عاطفية وحياتية لتكتشفي هويتكِ الحقيقية كشريكة. كوني صادقة مع مشاعركِ العفوية، فهي التي تشكل بصمتكِ الفريدة في الحب. هل أنتِ مستعدة لإزالة الغبش عن رؤيتكِ لنفسكِ؟ استعدي للرحلة، فكل إجابة هي خطوة نحو تصالح أعمق مع ذاتكِ ومع شريك حياتكِ، والارتقاء الروحي والقلبي المطلوب بجدارة ويقين تام مطلق بالجمال والارتقاء والارتقاء المستقر دائماً ومنعش جداً للروح والقلب سوياً بتميز وفخامة وحضور مادي ومعنوي مذهل بجدارة وفخر واعتزاز حقيقي دائم بجمال وحضور وارتقاء روحي مطلوب بجدارة ويقين كامل بقدسية العطاء وعمقه.